“أكديم إزيك”.. ضحايا قضوا نحبهم وآخرون ما زالوا يعيشون على إيقاع الموت

مرت إذن ست سنوات على أحداث ما بات يعرف إعلاميا بأحداث مخيم “أكديم إزيك”، تلك الأحداث التي انتهت على إيقاع الدماء والموت.
وبالرغم من كل الإفرازات التي تلت هذه الأحداث خلال السنين الستة الماضية، ها نحن نستحضر من جديد المعاناة والمآسي التي ارتبطت بتلك الأحداث التي خلفت مقتل إحدى عشر فردا من القوات العمومية أثناء مزاولتهم لواجبهم المهني يوم 8 نونبر 2010 بضاحية العيون.

هم إذن ضحايا قضوا نحبهم في هذه الأحداث، وضحايا آخرين هم عائلات ما زالوا يعانون على وقع فقدان فلذات أكبادهم، آباء وأبناء وأقارب يعيشون لحد الآن معاناة نفسية بسبب اغتيال أبنائهم بطريقة بشعة وتشويه جثتهم، هي جمرة ما تزال مشتعلة في دواخل هاته العائلات المكلومة لم تخمد بعد، إلاَّ إذا نال المجرمين جزاءهم وعقابهم، بأن تكون محاكمة الجناة محاكمة عادلة فيها إنصاف للضحايا الذين كانوا يقومون بواجبهم.
وأملا أن تطفأ جمرة ألم عائلات الشهداء، ننتظر حكماً نهائياً في هذه القضية التي عمرت فترة من الزمن، وهي مناسبة لدعوة عموم المغاربة إلى الوقوف إلى جانب عائلات الضحايا والتضامن معهم باعتبار الضحايا الذي ضحوا من أجل الوطن أبناؤنا جميعاً.
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s